الإمام أحمد بن حنبل

65

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

27104 - حَدَّثَنَا الْخُزَاعِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ الدُّنْيَا ،

--> وقال فيها : عن جدته ، عن أم فروة . وتحرف عبيد اللَّه في مطبوع الدارقطني إلى : عبد اللَّه . وأما رواية قزعة بن سويد ، فهي عند الطبراني في " الكبير " / 25 ( 209 ) ، وفي " الأوسط " ( 864 ) و ( 3328 ) ، والدارقطني 248 / 1 . وقال فيها : عن بعض أمهاته ، عن أمِّ فروة . وتحرف عبيد اللَّه في مطبوع " الكبير " إلى : عبد اللَّه . وأما رواية محمد بن بشر العبدي ، فهي عند عبد بن حميد ( 1569 ) ، والدارقطني 248 / 1 . وقال فيها : عن بعض أهله ، عن أمِّ فروة . وتحرف عبيد اللَّه عند عبد بن حميد إلى : عبد اللَّه . ورواه وكيع بن الجراح - فيما أخرجه الدارقطني 247 / 1 - 248 - عن العمري ، عن القاسم بن غنام ، عن بعض أمهاته ، عن أمِّ فروة ، به . ورواه الضحَّاك بن عثمان - فيما أخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 3375 ) ، والطبراني في " الكبير " / 25 ( 211 ) ، والدارقطني 248 / 1 - عن القاسم بن غنام البياضي ، عن امرأةٍ من المبايعات : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئل : أيّ الأعمال أفضل ؟ قال : " الإيمان بالله عز وجل " ، قيل : ثم ما ذا يا رسول اللَّه ؟ قال : " الصلاة لوقتها " . قال الدارقطني في " العلل " / 5 ورقة 229 بعد أن أورد الاختلاف في إسناد هذا الحديث : والقولُ مَنْ قَالَ : عن القاسم بن غنَّام ، عن جدَّته عن أمِّ فروة . وسيرد بالأرقام : ( 27104 ) و ( 27105 ) و ( 27476 ) . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن مسعود قال : سألتُ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أيُّ العملِ أحبُّ إلى اللَّه تعالى ؟ قال : " الصلاة على وقتها " . ثم ذكر بقية الحديث ، وقد سلف بإسناد صحيح برقم ( 3890 ) ، وفي بعض طرقه : " الصلاة في أول وقتها " . قال السندي : قوله : " الصلاة لأول وقتها " ، أخذ بظاهره قوم ، وقال آخرون : قد علم فضل التأخير في بعض الصلوات ، كالعشاء ، وكظهر الصيف ، فالوجه حمل الحديث على أن المراد لأول وقتها المندوب . واللَّه أعلم .